إخواني ملوك الطوائف في سوريا.. أفيقوا!

الشيخ عبد الرزاق المهدي
الثلاثاء 19 شعبان 1438هـ - 16 مايو 2017مـ  13:38
الحمد لله وحده..
إخواني ملوك الطوائف في سوريا
اقرؤوا التاريخ فإن فيه العبر.. قد ضل قوم ليس يدرون الخبر
مأساة الأندلس تتكرر والخطأ هو هو يتصور، "فاعتبروا يا أولي الأبصار".
تفرق الناس إلى فِرَق والفِرَق إلى أحزاب "كل حزب بما لديهم فرحون".
وصدق ابن رشيق الشاعر القيرواني:
والمسلمُون مُقسَّمُون تَنالُهُمْ.. أَيْدِي العُصاةِ بذِلَّةٍ وهَوانِ
إن الافتراق والخصومة على الدين والدنيا من أعظم أسباب الفشل والانهزام والضعف، وقد صور ذلك المولى -تبارك وتعالى- في آية عظيمة نقرؤها ولا نتدبرها: "ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم".
لقد أقام المسلمون في الأندلس دولة قوية مُوحَّدة طيلة أربعة قرون، وبنوا حضارة كان أبناء الملوك يفتخرون بالانتساب إليها، حتى كان التكلم ببعض الألفاظ العربية دليل تمدُّنهم آن ذلك، كما نحن الآن مع الإنجليز، فلما افترقوا إلى ممالك متنازعة أغروا بهم عدوهم فظلوا أربعة قرون في نزاع وشقاق حتى سقطوا جميعًا، فاعتبروا يا أولي الأبصار.
- يقول الشيخ عبد الرزاق المهدي:
أفيقوا يا أهل السُّنَّة فقد آن لكم أن تجتمعوا!
فليقلع الغلاة عن تكفيرهم لمن خالفهم من أهل السُّنَّة من دون أدلة قاطعة.
وليقلع أهل الإرجاء عن تبديعهم لمن خالفهم من دون براهين قاطعة.
ولنعد صفًّا واحدًا لمواجهة الطوفان الشيعي الوثني ومعه الصليب العالمي.
مشاهد والله محزنة منقولة من العراق وأخرى منقولة من سجون بشار.
بحق، إنها مشاهد تنفطر لها القلوب وتحترق لها الأكباد وتذرف لها العيون!
يقوم الروافض والعلويون بسحلٍ وضربٍ وتنكيلٍ للشباب ثم ذبح أو تحريق. 
ذنبهم الوحيد أنهم سُنّة!
ليس لأنهم سلفيون أو أشعريون..
وليس لأنهم هيئة أو أحرار أو فيلق أو جيش إسلام..
اللهم فرِّج عن أهل السُّنَّة في الشام والعراق واليمن وفي كل مكان.