"سيجري" يوضح حقيقة وجود صفقة "مشبوهة" بين روسيا وتركيا حول تل رفعت

"سيجري" يوضح حقيقة وجود صفقة "مشبوهة" بين روسيا وتركيا حول تل رفعت
  قراءة
الدرر الشامية:

أوضح رئيس المكتب السياسي لفصيل "لواء المعتصم" المنضوي بالجيش الحر، مصطفى سيجري، حقيقة وجود صفقة مشبوهة بين تركيا وروسيا، حول مدينة تل رفعت بريف حلب.

وقال "سيجري" في  تغريدةٍ على "تويتر": "أيّ حديث عن "صفقة" استلام تل رفعت مقابل تسليم جسر الشغور كلام عارٍ عن الصحة".

وأضاف: "ومن المؤسف أن تكون الصحف الصفراء وذات التوجّه المعروف مصدر المعلومة للكثير من الناشطين الثوريين، والتسويق لمثل هذه الإشاعات يعتبر شراكة في الجريمة ودعمًا للنظام" .

وكان الإعلامي السوري "غسان إبراهيم" قال أمس الجمعة، على حسابه "تويتر": "صفقة (قذرة) جديدة بين تركيا و روسيا تتمثل بتقديم تل رفعت للأتراك مقابل أن تقدم تركيا منطقة مثلثة تمتد بين جسر الشغور و سهل الغاب و ريف اللاذقية الى الروس"، على حد تعبيره.

وفي ذات السياق، كشفت صحيفة "الشرق الأوسط" الجمعة، عن اقتراب المفاوضات "الروسية – التركية" من وضع اللمسات الأخيرة على "خريطة طريق"، بشأن مدينة "تل رفعت" والقرى المحيطة بها، في ريف حلب الشمالي، وذلك على غرار ما جرى التوصّل إليه بخصوص مدينة "منبج" بين تركيا والولايات المتحدة.

ونقلت الصحيفة عن مصادر أكدت قرب التوصل إلى اتفاق نهائي قبل عيد الفطر، يرسم "خريطة طريق" للمدينة المتنازع عليها، بين ضامني مسار "أستانا" تركيا وإيران، والتي تعهدت أنقرة بإعادتها إلى عهدة سكانها قبل أن تتوقف عملية "غصن الزيتون" التركية عند حدودها نهاية مارس/آذار الماضي.

وبحسب الصحيفة فإن الخريطة تندرج ضمن "صفقة بين الجانبين من المبكر الكشف عن تفاصيلها، لكنها تستهدف مبادلة مناطق نفوذ بينهما في حلب وإدلب، وتتضمن وقفًا شاملًا لإطلاق النار فيهما، بالإضافة إلى ريفي حماة الشمالي واللاذقية الشمالي في وقت قريب جدًا، وبموافقة إيران والنظام والفصائل المسلحة".








تعليقات