مرشح "النهضة" لرئاسة تونس يكشف موقفه من "نظام الأسد" والمقاتلين التونسيين في سوريا

مرشح "النهضة" لرئاسة تونس يكشف موقفه من "نظام الأسد" والمقاتلين التونسيين في سوريا
  قراءة
الدرر الشامية:

كشف مرشح حركة "النهضة" التونسية للانتخابات الرئاسية المقبلة، عبد الفتاح مورو، عن موقفهم من إعادة العلاقات مع "نظام الأسد"، والمقاتلين التونسيين في سوريا.

وقال "مورو"؛ ردًا على مسألة إعادة العلاقات مع "نظام الأسد": "نحن بلاد منضوية تحت منظمة عربية (جامعة الدول العربية)، ولنا سياسات مشتركة مع الدول العربية لا يمكن أن نخرج عنها"؛ وفقًا لـ"الأناضول".

وأضاف مرشح "النهضة": "نريد الحفاظ على كيان الدول العربية من خلال منظمة الجامعة، كل تغيير يحصل (في الموقف من سوريا) ينبغي الإقناع به داخل هذه المنظمة لننفتح على واقع جديد".

وأوضح "مورو" أن "قيادة الأمور في سوريا الآن ليست بأيدينا، وليس لنا أي شيء فيها"، في إشارة على ما يبدو إلى الوضع المعقد في سوريا وتقاطع المصالح الدولية فيه.

وتابع بقوله: "أنا لفت النظر إلى تعقيدها، وقلت في بدايتها: لا تتدخلوا في شأن سوريا لأنه سيُنسى ويصبح شأنًا دوليًا، ومصالح سوريا ستُنسى والشعب السوري سيُنسى وكذلك الحكومة السورية".

وبشأن المقاتلين التونسيين في سوريا، أجاب "مورو إن "الإرهابيين قضية دولية يتابعها كل العالم بما فيه نحن، وعلى أمننا الوطني حماية تونس من هؤلاء في حال عودتهم، وأن يحصلوا على المعلومات الكافية".

وأكد المرشح لرئاسة "تونس"، وجود "تنسيق بين الأمن الوطني التونسي والإنتربول (الشرطة الدولية) في ما يتعلق بهؤلاء (المقاتلين) جميعًا".

وكان الرئيس التونسي الأسبق المنصف المرزوقي، أعلن 4 فبراير/ شباط 2012، في بيان صادر عن مؤسسة الرئاسة، طرد "سفير الأسد" بتونس، وسحب أي اعتراف بالنظام الحاكم في دمشق، داعيًا بشار للتنحي.











تعليقات