"تحرير الشام" ترد على أنباء حلها والمفاوضات مع الروس.. وتكشف استراتيجية "الفتح المبين" المرحلة المقبلة

تحرير الشام: وقف إطلاق النار من جانب واحد والفتح المبين تعد نفسها لاسترجاع المناطق التي خسرتها
  قراءة
الدرر الشامية:

ردَّت "هيئة تحرير الشام"، على الأنباء المتداولة بشأن تفاوض الفصائل مع الروس بشأن التطورات الأخيرة في الشمال السوري، وكشفت عن استراتيجية غرفة عمليات "الفتح المبين" المرحلة المقبلة.

ونفى عضو اللجنة العسكرية في الهيئة، الملقب بـ"أبو حسين" خلال اجتماع عقده مع مجموعة من الإعلاميين في الشمال المحرر اليوم الخميس، صحة الأنباء التي تزعم تفاوض الفصائل مع الروس.

وقال "أبو حسين": "إنه لاصحة للأخبار التي تتحدث عن وجود مفاوضات مع المحتل الروسي، وإيقاف إطلاق النار الذي أُعلن عنه هو من طرف واحد، والفصائل تعد نفسها لمواجهة طويلة الأمد".

وشدد عضو اللجنة العسكرية في "تحرير الشام"، على أن "المناطق التي سقطت مؤخرًا هي أمانة في أعناقنا، وتسعى الفصائل مجتمعة إلى استعادة وتحرير تلك الأراضي".

وأكد "أبو حسين"، على أن "تشكيل غرفة عمليات الفتح المبين كان له أثر كبير في المعركة والتنسيق بين الفصائل العسكرية، كان على مستوى أعلى من التنسيق في جيش الفتح، والفصائل تضع كامل طاقتها ضمن الغرفة".

وأوضح القيادي في "تحرير الشام"، أن "العدو يخوض حرب نفسية ضد المجاهدين، من خلال بث الإشاعات الكاذبة التي تهدف إلى زعزعة الصف الداخلي وإسقاط الرموز".

وأردف "أبو حسين": "كما يهدف العدو إلى استنساخ تجربته في الغوطة ودرعا، حيث تسبب الانهيار النفسي والمعنوي في انهيار الجبهات عسكريًّا"، على حد وصفه.

وردًا على أسئلة بشأن التقارير التي تتحدث عن قرب حل "تحرير الشام"، أجاب عضو اللجنة العسكرية في الهيئة، بقوله:" إن هذه الأخبار منفية ولاصحة لكل ما يتداول عن وجود مفاوضات لحل الهيئة مع أي جهة كانت".

وأكمل "أبو حسين": "من أسباب سقوط المناطق الأخيرة اتباع العدو أساليب جديدة في عدوانه، حيث أن المعركة التي يخوضها العدو على عدة مستويات، عسكرية واقتصادية وأمنية ونفسية ومعنوية وإعلامية".

وختم القيادي في "هيئة تحرير الشام"، بقوله: "علينا مواجهتها بأن يتحمل كلٌّ مسؤوليته في ثغره، ومشاركة الأهالي في عمليات التدشيم كان له أثر كبير في دعم الجبهات".

يذكر أن الفصائل الثورية تخوض معارك عنيفة مع قوات النظام وقوات الاحتلال الروسي منذ عدة أشهر وإلى الآن، تمكنت الأخيرة من السيطرة على عدة مناطق شمال حماة وجنوب إدلب.

وخسرت الميليشيات الروسية و"جيش الأسد" المدعومة أيضًا من الميليشيات الإيرانية أكثر من 3000 قتيل وعشرات الآليات العسكرية، من ضمنها طائرة حربية طراز سوخوي22، تابعة لنظام الأسد.




تعليقات