الحرب تشتعل مجددًا.. أول رد من قطر على بيان السعودية بشأن أسباب ودوافع المقاطعة الخليجية

الحرب تشتعل مجددًا.. أول رد من قطر على بيان السعودية بشأن أسباب ودوافع المقاطعة الخليجية
  قراءة
الدرر الشامية:

ردَّت السلطات القطرية، اليوم الأحد، على بيان السعودية الذي تحدث عن أسباب وداوفع المقاطعة الخليجية، ونشر أرقامًا بشأن معاملة القطريين في المملكة.

وقالت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في دولة قطر: "تقوم السلطات السعودية بمحاولات فاشلة لخداع الرأي العام، من خلال إعطاء إحصاءات وأرقام مضللة، للتغطية على انتهاكات بحق دولة قطر".

وأضافت اللجنة: أن "السعودية منذ بدء الأزمة الدبلوماسية بين الدولتين، في 5 حزيران/يونيو 2017، تواصلت مع الجهات الحقوقية المعنية بالسعودية، "لإزالة الأضرار التي طالت حقوق الضحايا وإنصافهم، دون أن تتلقى أي استجابة".

وذكرت أن السلطات السعودية لم تسمح للبعثة الفنية للمفوضية السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة بزيارتها، في تشرين الثاني/نوفمبر 2017، لتقييم آثار هذه التدابير (السعودية) على حقوق الإنسان".

واعتبرت اللجنة، أن ما تتعرض له دولة قطر من إجراءات و"عقوبات" أحادية الجانب، هو "حصار مكتمل الأركان ضد المواطنين والمقيمين في دولة قطر".

وكانت السعودية أكدت، أمس، على حق المواطنين القطريين في دخول أراضيها، وفق الإجراءات النظامية المتعامل بها في البلاد، فيما شددت على موقفها من مقاطعة الدوحة حماية لأمنها الوطني.

وأوضحت أن قرار قطع العلاقات الدبلوماسية والقنصلية مع قطر، جاء انطلاقًا من ممارسة المملكة العربية السعودية لحقوقها السيادية التي كفلها القانون الدولي، وحماية لأمنها الوطني من مخاطر الإرهاب والتطرف".

وقطعت السعودية ومصر والإمارات والبحرين، في 5حزيران/يونيو 2017، جميع علاقاتها مع قطر، بدعوى دعم ورعاية الدوحة للإرهاب، والتدخل في شؤون الدول الأخرى؛ الأمر الذي نفته قطر وطالب بالحوار معها.




تعليقات