الداعية السعودي عبدالله المحيسني يكشف ما تمناه لـ"البغدادي".. وتوقعات خطيرة بشأن "تنظيم الدولة"

الداعية السعودي عبدالله المحيسني يكشف ما تمناه لـ"البغدادي".. وتوقعات خطيرة بشأن "تنظيم الدولة"
  قراءة
الدرر الشامية:

كشف الداعية السعودي عبدالله المحيسني، ما كان يتمناه لزعيم "تنظيم الدولة"، أبو بكر البغدادي، وتوقعاته بشأن "تنظيم الدولة" بعد مقتل زعيمه في عملية أمريكية بإدلب.

وقال "المحيسني" في شريط مرئي بعنوان "دروس وعبر في هلاك الخليفة المنتظر" نشره على قناته بتليغرام: "كم تمنينا أن لا يكون مقتل البغدادي على يد أمريكا التي غذّت فكره أصلًا، إنما تمنينا أن يقتل على أيدي سنية تمسح العار الذي ألحقه هو بأهل السنة، وتجتث فكره وغلوه".

وحذَّر "المحيسني" من فكر التنظيم الذي وصفه بالخبيث قائلًا: "إن حديثنا ليس عن شخص البغدادي فقد أهلكه الله ومضى وإنما عن هذا الفكر الخبيث الغلو في الدين وتكفير المسلمين؛ فهو لن ينتهي بقتل البغدادي فقد اخبر النبي صل الله عليه وسلم ان فتنتهم ستسمر".

وأردف بقوله: "إن فكرة الخوارج ستستمر، وسيأتي بعد البغدادي بغداديون كثُر باسماء وألوان مختلفة يكفرون المسلمين ويستبيحون دماءهم ويفرقون صفهم، وسينخدع بهم شباب الإسلام لذلك كان من الواجب الآن أن نبين لشباب الإسلام ابراءً للذمة، وإعذارى إلى الله".

ووجَّه "المحيسني" رسالة إلى علماء الأمة ومفكريها ونخبها، قائلًا: "انقذوا شباب الأمة بمعالحة بذور هذا الفكر ومقارعة حججهم وبيانها، فضحايا هؤلاء هم رصيد أهل السنة، ضحاياهم شباب مسلم يحترق غيرة على دين الله، فأواه أواه من شباب مسلم خسرناهم تحت هذه الراية الضالة".

ووضع "المحيسني" اللوم في ضلال فئة من الشباب المسلم على الكثير من العوامل وعدد منها، "عدم وجود علماء على أرض الجهاد ينفردون للجهاد ويحملون رايته ويقودون الشباب المسلم ويزرعون الفكر السني فيتأثر الشباب حينما لا يرى العلماء بينهم".

وأردف: أن "السبب الثاني أنه قد يجتمع في حرب الخوارج الصالح والطالح، الصادق والكاذب، بل المسلم والكافر، فيقاتلونهم، كما حدث مع خوارج البغدادي وكيف ضل كثير من الناس، حيث قاتلهم قسد والملحدون، وقاتلهم المجاهدون في سبيل الله، فهنا يُغر كثير من الشباب، لكن سهام الأعداء ليست دليلًا على الحق بقدر دلالة الكتابة والسنة وقرب الانسان من الحق وبعده عنه".

وختم "المحيسني"، حديثه، بقوله: "كما أنوه في الختام أن ثمة غموضًا كبيرًا يدور حول صحة خبر مقتله من عدمه، وهل قتل في العملية الأخسرة أم قتل قبلها، وتمت العملية ليغطي ترامب على مشاكله الداخلية، ولكن كل هذا لا يؤثر كثيرًا، بل حتى ولو لم يقتل فالنتيجة واحدة، سيخلق الغرب ألف بغدادي، فهو فرصتهم الوحيدة لتدمير الشعوب المسلمة".

وتسائل: "ألا ترون كيف قضوا على قادة أحرار الشام لما رأوا خطر الفكر الإسلامي المعتدل الذي يتبنى قضايا الأمة، ويقودها بالجهاد والسياسة المضبوطة في شرع الله، عسى الله أن يجعل البغدادي وتجربة الشام المريرة عبرة لشباب الإسلام، فلا ينزلقون في فتن قادمة للخارج والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون".




تعليقات