رغم إبعاد نجله "المتهور" من المخابرات.. محمد بن زايد يصدم "السيسي" بقرار جديد

رغم إبعاد نجله "المتهور" من المخابرات.. محمد بن زايد يصدم "السيسي" بقرار جديد
  قراءة
الدرر الشامية:

كشفت صحيفة "الأخبار" اللبنانية، أن ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، اتخذ قرارًا جديدًا صادمًا لرئيس النظام المصري، عبدالفتاح السيسي، رغم إبعاد الأخير نجله المتهور من المخابرات العامة.

وقالت الصحيفة في تقرير مطول لها: إن "الإمارات تتجه لانسحاب تدريجي من تمويل الإعلام المصري في ظلّ خلافات مع القائمين عليه، بلغت ذروتها مؤخرًا".

وأوضحت أن "القرار الإماراتي يأتي للضغط على المصريين بسبب استمرار توجيه المعلنين إلى وضع إعلاناتهم على شاشات الدولة حصرًا، واستمرار نفس الأشخاص الذين كانوا مسؤولين عن السياسات الإعلامية في الفترة الماضية".

ولفتت الصحيفة، إلى أن "نظام السيسي" أهدر أكثر من مليار جنيه حصلت عليها الأجهزة المصرية كمنحة إماراتية لإطلاق شبكة "dmc" التابعة للمخابرات المصرية التي تضم 6 قنوات، لم يُطلَق منها سوى اثنتين.

ونقلت "الأخبار" عن مصادر مطلعة، أن الغضب الإماراتي مصدره الأسرة الحاكمة مباشرة، إذ أن القناة التي ستتوقف قريبًا "TEN" يديرها شكليا القيادي الفلسطيني المفصول من حركة فتح محمد دحلان، مستشار "بن زايد".

وأشارت المصادر، إلى أن المخابرات العامة المصرية حصلت على أموال إماراتية إبّان صراعها مع المخابرات العسكرية، أي عندما كان اللواء خالد فوزي" يتولى إدارة "العامة"، واللواء عباس كامل يتولى إدارة مكتب الرئيس.

وتابعت: أن الصراع كان في فترة صعود "السيسي" إلى السلطة، قبل أن ينجح الأخير في إقصاء "فوزي" بدعوى الفساد، ثم توحيد التوجهات تحت راية واحدة لـ "العامة"، التي انتقل إليها "كامل" وأعاد هيكلتها.

وبحسب الصحيفة، طالبت أبوظبي القاهرة بإبعاد شخصيات محدّدة من إدارة المشهد الإعلامي، ولا سيما "كامل"، ومدير مكتبه المقدّم "أحمد شعبان"، إلى جانب إبعاد نجل الرئيس "محمود السيسي"، والتحقيق في إهدار المليار جنيه.

وختمت "الأخبار" اللبنانية، بأنه "رغم استجابة القاهرة الجزئي، بإبعاد محمود السيسي إلى بعثة مصر الدبلوماسي العاملة في ورسيا، إلا أن ذلك لم يكن كافيا للإماراتيين كي يعدلوا عن قرارهم".











تعليقات