مسؤول عماني يكسر الصمت في السلطنة ويكشف وضع "السلطان قابوس"

مسؤول عماني يكسر الصمت في السلطنة ويكشف وضع "السلطان قابوس"
  قراءة
الدرر الشامية:

كسر مسؤول عماني الصمت السائد في السلطنة عن وضع السلطان قابوس بن سعيد، بعد أنباء وتقارير حول تدهور وضعه الصحي ووفاته سريريًا.

وأكد رئيس جمعية الصحفيين العمانية، محمد العريمي، تأكيده أن "السلطان قابوس" في صحة جيدة؛ نافيًا شائعات تدهور حالته؛ وفقًا للموقع الإلكتروني لـ"اتحاد الصحفيين العرب".

وجاء حديث "العريمي" خلال اتصال هاتفي، أمس الأحد، تلقاه من رئيس "اتحاد الصحفيين العرب"، ورئيس نقابة الصحفيين العراقية، للاطمئنان على صحة "السلطان قابوس".

وأضاف المسؤول العماني: أن "سلطنة عمان التي بُنيت خلال الخمسين عامًا الماضية لتكون دولة مؤسسات، تتمتع اليوم بثمار ما أرساه (السلطان قابوس) من أسس وركائز في مختلف المجالات".

وأرجعت تقارير إعلامية الصمت المطبق في سلطنة عمان عن صحة "السلطان قابوس"، إلى خلافات داخل الأسرة الحاكمة حول السلطان الجديد، لا سيما وأن "قابوس" لم يترك وريثًا أو يسمي وليًا للعهد.

يذكر أن صحيفة "De Morgen" البلجيكية، أفادت أن مرافقي سلطان سلطنة عمان، السلطان قابوس، قرروا العودة من بلجيكا إلى بلادهم، بعد تقارير بعدم استجابة السلطان للعلاج.

وأوردت صحيفة "الإيكونوميست" البريطانية، في عام 2017، معلومات تفيد بأن "السلطان قابوس" يعاني من سرطان غير محدد، ونادرًا ما كان يرى علنًا خلال السنوات الأخيرة ، باستثناء إثبات أنه لا يزال على قيد الحياة.




تعليقات