بعد رفض محمد بن سلمان مصالحتها.. "حماس" تكسر الحصار الخليجي

بعد رفض محمد بن سلمان مصالحتها.. "حماس" تكسر الحصار الخليجي
  قراءة
الدرر الشامية:

استقبل السلطان هيثم بن سعيد، اليوم الأحد، رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، إسماعيل هنية الذي قدم إلى مسقط، للتعزية بوفاة السلطان قابوس.

وقالت الحركة في بيان لها عن الزيارة تعتبر الأولى من نوعها: "استحضر هنية مواقف السلطان قابوس رحمه الله في مختلف المراحل والمحافل في دعم شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة".

وقدم رئيس الحركة والوفد المرافق له "التهاني للسلطان هيثم بن طارق آل سعيد على الثقة وتوليه قيادة السلطنة".

وأكد "هنية" خلال لقائه مع السلطان هيثم بن سعيد على أن "الشعب الفلسطيني سيبقى على العهد، محافظًا على القدس والأقصى والمقدسات، متمسكًا بحقوقه وثوابته الوطنية".

من جهته، أعرب السلطان عن شكره لهذه الزيارة، مؤكدًا استمراره على نهج السلطنة في الوقوف مع  الشعب الفلسطيني الشقيق، بحسب بيان "حماس".

وفي ذات السياق، اعتبر مراقبون أن زيارة "هنية لمسقط تعتبر اختراقًا للموقف الخليجي".

وأكدوا أن "سياسة مسقط كانت دائمًا بعدم الاصطفاف في ظل التقاطب بين السعودية والإمارات من جهة، وقطر من جهة أخرى، والتي تعد قضية التعامل مع حركات الإسلام السياسي إحدى نقاط الخلاف بينها".

وتعتبر الزيارة كسرًا للحصار السياسي المفروض على "حماس"، ويمكن استثمار الزيارة والبناء عليها، وهي رسالة أن "حماس" باتت عنصرًا تمثيليًّا للشعب الفلسطيني، وتُستقبل من قِبل رؤوساء الدول.

وكانت تقارير أكدت أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، رفض مؤخرًا التصالح مع "حماس"، إلا بشرط القبول بالقرارات الأمريكية بشأن القضية الفلسطينية هو ما يعني الخضوع لإسرائيل.









تعليقات