الركود يضرب أسواق دمشق بسبب تدهور الليرة السورية.. و"نظام الأسد" يستنجد بإيران

الركود يضرب أسواق دمشق بسبب تدهور الليرة السورية.. و"نظام الأسد" يستنجد بإيران
  قراءة
الدرر الشامية:

سلطت وكالة الأنباء الألمانية، اليوم الثلاثاء، الضوء على حالة الركود الكبيرة التي تشهدها الأسواق في سوريا؛ جراء انخفاض الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي.

ونقلت الوكالة عن خبير اقتصادي سوري لم تسمه قوله، إن "انخفاض قيمة الليرة وتخطي الدولار الأميركي حاجز الألف، يعود إلى قلة الناتج المحلي، إضافة إلى أحداث لبنان، والعقوبات الاقتصادية على نظام الأسد".

وأضاف الخبير: أنه بعد تقديم إيران دعمًا ماليًا عقب زيارة وفد من حكومة النظام إلى طهران، فمن الممكن أن تحدث خلال الساعات والأيام المقبلة انفراجة في الوضع الاقتصادي.

إلى ذلك، شهدت أسواق دمشق وعموم المدن السورية أمس حالة جمود كبيرة، حيث أغلقت بعض المحال التجارية أبوابها بسبب ارتفاع الدولار الأميركي وتخطيه ألف ليرة سورية.

واشتكى أصحاب المحال التجارية المختصة في بيع الملابس  في دمشق من انعدام في حركة البيع والشراء، بسبب التفات معظم السكان إلى تأمين الغذاء، وهو ما اشتكى منه أصحاب محلات الصاغة أيضًا، بسبب عدم ثبات سعر غرام الذهب.

من جهتها، انتقدت صحيفة "الوطن" الموالية، حكومة النظام تجاه صمتها أمام التدهور الحاصل بقيمة الليرة، ونقلت عن عضو في غرفة تجارة دمشق تأكيده، أن الحركة في الأسواق ضعيفة جدًا، وقلة من التجار يشترون الدولار لتمويل المستوردات.

وبحسب اقتصاديون موالون فإن نظام الأسد يعول على نتائج زيارة عماد خميس على رأس وفد إلى طهران للحصول على دعم مالي، لمواجهة الانتكاسة الاقتصادية التي يعاني منها، وفقًا للوكالة.

وتجاوز سعر صرف الليرة السورية حاجز الألف هبوطًا أمام الدولار، وذلك بعد فترة حالة عدم استقرار كانت قد شهدتها أسعار الصرف منذ أن لامست الليرة حاجز الألف دون أن تتخطاه الشهر الماضي، حيث ترافق انهيار العملة مع ارتفاع أسعار جنوني في جميع المناطق التي يسيطر عليها النظام.











تعليقات