"لوموند" تفجر مفاجأة: ثاني أقوى جيش عربي ينقلب على "السيسي" "وبن زايد" ويدعم تركيا

"لوموند" تفجر مفاجأة: ثاني أقوى جيش عربي ينقلب على "السيسي" "وبن زايد" ويدعم تركيا
  قراءة
الدرر الشامية:

فجرت صحيفة "لوموند" الفرنسية، مفاجأة من العيار الثقيل، تتمثل في انقلاب موقف ثاني أقوى جيش عربي على الإمارت ونظام عبدالفتاح السيسي في مصر، والاصطفاف بجانب تركيا.

وقالت الصحيفة في تقرير مطول لها: " إن "مشاركة سلاح الجو الإماراتي في قصف حكومة الوفاق (المعترف بها دوليًا) في ليبيا، دفع الجزائر الى تغيير موقفها من تطورات ليبيا".

ورجحت "لوموند" انقلاب السياسية الجزائرية في الملف الليبي، من داعم ومؤيد للجنرال خليفة حفتر، الذي يقود ميليشيات ومجموعات مرتزقة، إلى دعم الموقف التركي وحكومة الوفاق الليبية.

وأشارت الصحيفة، إلى أن الجزائر كانت تتعاطف مع "حفتر" عندما بدأ حربه للسيطرة على ليبيا، وكان موقفها المعادي للإسلاميين محركًا أساسيًا لاسيما وأن الجزائر شهدت حربًا أهلية إبان التسعينات.

واستدركت "لموند"، بقولها: "لكن الجزائر غيَّرت رأيها وموقفها عندما تدخلت فرنسا ومصر وأساسًا الإمارات لدعم حفتر واستعملت أبو ظبي سلاح الجو لمهاجمة حكومة الوفاق منذ سنوات".

وألمحت الصحيفة، إلى أن "الجزائر" لا تريد نفوذًا مصريًا ولا إماراتيًا داخل الأراضي الليبية، وتُفضّل حل النزاع بين الأطراف المتصارعة، ودخلت بقوة على الخط بمشاركتها في مؤتمر برلين.

وختمت "لموند"، بقولها: إن "الجزائر قد تميل الى الموقف التركي عبر الدعم الاستخباراتي والدبلوماسي واللوجيستي غير الحربي لحكومة الوفاق بقيادة فائز سراج".

جدير بالذكر أنه وفقًا لتصنيف موقع "جلوبال فاير باور" المختص بالشؤون العسكرية والدفاعية، فإن الجيش الجزائري، يعد ثاني أقوى جيش عربي بعد الجيش المصري.




تعليقات