لبنان ينتفض.. المئات في شوارع بيروت وتجدد المواجهات مع قوات الأمن

لبنان ينتفض.. المئات في شوارع بيروت وتجدد المواجهات مع قوات الأمن
  قراءة
الدرر الشامية:

خرج مئات اللبنانيين في تظاهرات عمَّت بيروت، رفضًا للحكومة الجديدة برئاسة حسان دياب، لاعتقادهم أنها لا تلبي مطالب يرفعونها منذ بدء الحراك الشعبي قبل 100 يوم ضد الطبقة السياسية.

وانطلقت مسيرات من نقاط عدة في بيروت، قبل أن تلتقي في ساحتي رياض الصلح والشهداء وسط العاصمة، في ظل إجراءات مشددة اتخذتها القوى الأمنية والجيش، وهتف المتظاهرون "ثورة، ثورة" وحملوا لافتات كتب عليها: "لا ثقة بالحكومة".

وتجددت المواجهات، مساء السبت، بين المتظاهرين المعترضين على الحكومة اللبنانية الجديدة، والقوى الأمنية، في ساحة رياض الصلح بوسط بيروت، أثناء محاولة عدد من المتظاهرين الدخول إلى السراي الحكومي.

وأعلنت قوى الأمن الداخلي، عبر موقع "تويتر" أن أعمال الشغب والاعتداء بدأت "على عناصر قوى الأمن الداخلي، لذلك نطلب من المتظاهرين السلميين مغادرة ساحة رياض الصلح حفاظا على سلامتهم".

ورشق عدد من المتظاهرين عناصر الأمن المكلفة بحماية السرايا الحكومي، بالحجارة، وأطلقوا باتجاههم مفرقعات نارية، واستخدمت القوى الأمنية خراطيم المياه والقنابل المسيلة للدموع لردع المتظاهرين. بحسب موقع قناة "الجديد" اللبنانية.

وأعلنت الرئاسة اللبنانية، الثلاثاء الماضي، توقيع الرئيس ميشيل عون، مراسيم تشكيل الحكومة الجديدة برئاسة حسان دياب، وتتشكل الحكومة الجديدة من 20 وزيرًا، لم يسبق لهم شغل مسؤوليات سياسية، لكنهم موالون إلى حد كبير لأحزاب سياسية رئيسية.

وفي أول تصريحٍ له عقب القرار، قال "دياب" إن الحكومة الجديدة، حكومة اختصاصيين مصغرة، ستعمل على مكافحة البطالة والتعامل مع مطالب المحتجين، ووضع قانون جديد للانتخابات يعزز اللحمة الوطنية.

ويطالب مئات آلاف اللبنانيين الذين ينزلون منذ أكثر من 3 أشهر إلى الشوارع والساحات بشكل متقطع برحيل الطبقة السياسية كاملة التي يحملونها مسؤولي تدهور الوضع الاقتصادي ويتهمونها بالفساد والعجز عن تأهيل المرافق وتحسين الخدمات العامة الأساسية.

ويواجه لبنان انهيارًا اقتصاديًّا مع شح في السيولة وارتفاع مستمر في أسعار المواد الأساسية وفرض المصارف إجراءات مشددة على العمليات النقدية وسحب الدولار، حتى تحوّلت فروع البنوك إلى مسرح يومي للإشكالات بين مودعين يطالبون بأموالهم وموظفين ينفذون القيود المفروضة.

وخلال الأسبوعين الماضيين، شهدت بيروت وبشكل خاص محيط مجلس النواب وسط العاصمة، مواجهات عنيفة بين متظاهرين، رشقوا الحجارة والمفرقعات باتجاه القوى الأمنية التي ردّت باستخدام الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه والرصاص المطاطي، وأسفرت المواجهات عن إصابة المئات بجراح.

اقرأ أيضَّا:

لبنان ينتفض.. صدامات قوية مع قوات الأمن ومتظاهرون يحاولون "حرق" أنفسهم

سوري يقتل شقيقته "أم البنات الست" في لبنان.. والجار يكشف تفاصيل الجريمة 




تعليقات