رغم إبعاده بضغط "السيسي" و"بن زايد".. تميم بن حمد يدخل على خط ملف عربي خطير

رغم إبعاده بضغط "السيسي" و"بن زايد".. تميم بن حمد يدخل على خط ملف عربي خطير
  قراءة
الدرر الشامية:

أعلن أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، عن موقف بلاده من الاتفاق بشأن ملف خطير، رغم إبعاد بلاده من المفاوضات بضغط من ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، ورئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي.

وأفادت وكالة الأنباء القطرية "قنا"، بأن تميم بن حمد، تلقى اتصالًا هاتفيًا من المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، وأكد من خلاله دعم بلاده لمخرجات مؤتمر برلين بشأن التهدئة في ليبيا ووقف القتال هناك.

وأضافت الوكالة: "شدد الجانبان على ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار في ليبيا والتهدئة وإفساح المجال للحوار، وذلك حفاظًا على أرواح الليبيين وحقنًا للدماء، كما جرى حث العلاقات الثنائية المتينة بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها".

ويعد هذا أول اتصال من "ميركل" بأمير قطر بعد مؤتمر برلين الذي لم تشارك فيه قطر، رغم مطالبة تركيا وحكومة الوفاق الليبية بإشراكها، إلا أن ضغوط "بن زايد" و"السيسي" داعمي خليفة حفتر منع ذلك.

وفي 19 يناير/كانون الثاني الجاري، التزم قادة الدول المشاركة في مؤتمر برلين بشأن الأزمة الليبية باحترام حظر إرسال الأسلحة الذي فرضته الأمم المتحدة عام 2011، ووقف أي تدخل خارجي في النزاع القائم بالبلد منذ سنوات.

واتفقت الدول المشاركة في هذا المؤتمر -وهي الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا والصين وألمانيا وتركيا وإيطاليا ومصر والإمارات والجزائر والكونغو- على ألا "حل عسكريًّا" للنزاع الذي يمزق ليبيا.

وتتصارع على السلطة في هذا البلد حكومتان: سلطة تمثلها حكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج ومقرها في طرابلس وتعترف بها الأمم المتحدة، وسلطة موازية في الشرق يمثلها الجنرال المتقاعد خليفة حفتر، المدعوم من الإمارات ومصر.








تعليقات