"ترامب" يعلن بنود "صفقة القرن" ومصير القدس.. ويشكر 3 دول خليجية على الدعم

"ترامب" يعلن بنود "صفقة القرن" ومصير القدس.. ويشكر 3 دول خليجية على الدعم
  قراءة
الدرر الشامية:

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء اليوم الثلاثاء، تفاصيل أولية لـ"صفقة القرن" ومصير القدس، والمكتساب التي سيمنحها للفلسطينيين في حال موافقتهم.

جاء حديث "ترامب" في مؤتمر صحفي من "البيت الأبيض" بحضور رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وبحضور سفراء سلطنة عمان والإمارات والبحرين بواشنطن.

وقال الرئيس الأمريكي: إن "اليوم هو فرصة تاريخية للفلسطينيين لإعلان دولتهم بعد 70 عامًا من الصراع"، معتبرًا أن "خطته لـ"السلام قد تكون آخر فرصة للفلسطينيين".

القدس لإسرائيل

وأضاف "ترامب": أن "القدس عاصمة غير مجزّأة أو مقسمة لإسرائيل، ولكن هذا ليس بالأمر الكبير لأننا فعلًا حققنا ذلك لهم، وسيبقى الأمر كذلك، وستعترف واشنطن بسيادة إسرائيل على الأراضي التي توفرها الرؤية لتكون جزءًا من دولة إسرائيل".

وتابع: "خطة السلام التي اقترحها هي الأكثر تفصيلًا على الإطلاق، واليوم اتخذت إسرائيل خطوة عملاقة نحو السلام، سنجلب للشرق الأوسط فجرًا جديدًا"؛ موجهًا الشكر لكل من "عمان والبحرين والإمارات للعمل الذي قاموا به وإرسال سفرائهم ليكونوا معنا اليوم".

واستطرد "ترامب": "المرحلة الانتقالية المقترحة لحل الدولتين لن تمثل خطورة كبيرة على دولة إسرائيل بأي شكل من الأشكال، ولن نسمح بالعودة إلى أيام سفك الدماء والمتفجرات والهجوم على الملاهي، السلام يتطلب الحلول الوسط والتنازلات لكننا لن نطالب إسرائيل أبدًا أن تتنازل عن أمنها".

وأكمل بقوله: "قدمت الكثير لإسرائيل مثل الاعتراف بالقدس عاصمة لها، واعترفت بمرتفعات الجولان، إلا أن الأهم من كل ذلك هو الخروج من الاتفاق النووي الفظيع مع إيران، والصفقة فرصة عظيمة وتاريخية للفلسطينيين، لتحقيق دولة مستقلة خاصة بهم، بعد 70 عامًا من تقدم بسيط، وقد تكون هذه آخر فرصة يحظون بها".

عاصمة فلسطينية

ومضى "ترامب" بقوله: "الشعب الفلسطيني أصبح لا يثق بعد سنوات من الوعود التي لم يوف بها، وتعرضوا لاختبارات كثيرة، وعلينا أن نتخلص من الأساليب الفاشلة للأمس، الخطة ستضاعف الأراضي الفلسطينية وتمنح الفلسطينيين عاصمة في القدس الشرقية، وستفتتح الولايات المتحدة سفارة لها هناك".

وختم الرئيس الأمريكي، بأن "إسرائيل ستعمل عن كثب مع ملك الأردن للتأكد من الوضع القائم حاليًّا فيما يتعلق بالأماكن المقدسة والسماح للمسلمين بممارسة شعائرهم في المسجد الأقصى، الخطة تقدم استثمارات تجارية كبيرة تقدر بخمسين مليار دولار في الدولة الفلسطينية الجديدة، والكثير من الدول تريد المشاركة في هذا الأمر".




تعليقات