الخارجية اللبنانية تكشف تفاصيل أكبر عملية سرقة ونهب في تاريخها

الخارجية اللبنانية تكشف تفاصيل أكبر عملية سرقة ونهب في تاريخها
  قراءة
الدرر الشامية:

كشفت وزارة الخارجية اللبنانية الأسباب الحقيقة وراء تكليف السفيرة فرح نبيه بري، ابنة رئيس مجلس النواب، بمهام القائم بالأعمال بالوكالة في سفارة لبنان في قطر، وفجَّرت مفاجآت بشأن وجود اختلاسات مالية في السفارة اللبنانية بقطر.

ونفت وزارة الخارجية اللبنانية أن يكون تكليف السفيرة فرح نبيه بري، ابنة رئيس مجلس النواب، بمهام القائم بالأعمال بالوكالة في سفارة لبنان في قطر، قد تمّ كصفقة سياسية بين وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل، ورئيس مجلس النواب نبيه بري.

بيان وزارة الخارجية اللبنانية، الذي صدر اليوم الأحد، في بيروت، جاء لينفي تقريرًا كانت نشرته، يوم أمس السبت، صحيفة "الأخبار" اللبنانية المقرّبة من حزب الله، تحت عنوان "آخر أيام باسيل في الخارجية: بري إلى قطر".

وجاء في التقرير أنه في زمن التقشف، تقرر تكليف السفيرة فرح بري بمهمة دبلوماسية في قطر لتحل محل السفير حسن نجم، وأن هذه المهمة سترتب تكاليف تصل إلى قرابة الـ 30 ألف دولار شهريًّا، بما يفوق كلفة تعيين سفير أصيل في الدوحة.

بيان وزارة الخارجية اللبنانية أوضح أن التكليف حصل بعد كشف عملية اختلاس وسرقة للمال العام في السفارة بالدوحة، وقد تم استدعاء السفير اللبناني إلى حين انتهاء التحقيق.

وأوضحت الوزارة أن اختيار السفيرة فرح بري، نابع من كونها تخدم في الإدارة المركزية تم اختيارها لترأس البعثة في قطر بانتظار جلاء الحقيقة وإجراء ما يلزم.

وأضاف البيان أن تعيين "بري" لا يرتب أعباء إضافية على الخزينة بل يحقق وفرًا، إذ إن البدل اليومي الذي سوف تتقاضاه عن مهمتها أقل من المعاش الشهري للسفير هناك.

وكانت الوكالة الوطنية للأنباء، الوكالة الرسمية، أشارت في سبتمبر (أيلول) الماضي، إلى قضية الاختلاس في السفارة بالدوحة وما ترتب عليها من الإحالات للقضاء، وهي ما وُصفت في حينذاك بأنها "أكبر عملية سرقة ونهب في تاريخ وزارة الخارجية اللبنانية".

وعملت وزارة الخارجية اللبنانية بأمر السرقة بعدما طلبت من البعثة الدبلوماسية في الدوحة تسلّم مبلغًا من المال كانت بحاجة إليه، فجوبهت بالتلكؤ في بت الطلب، قبل أن تكتشف أن المبلغ غير موجود وأن المفقودات تقارب المليوني دولار.




تعليقات