جريمة بحق الإنسانية.. طفلة سورية تفارق الحياة على أبواب المشافي اللبنانية

جريمة بحق الإنسانية..طفلة سورية تفارق الحياة على أبواب المشافي اللبنانية
  قراءة
الدرر الشامية:

قضت الطفلة السورية اللاجئة في منطقة الهرمل بلبنان، فاطمة خضر العبيد (سنة وشهرين)،  بعد أن تدهورت حالتها الصحية ورفضت معظم المشافي اللبنانية استقبالها.

ونقل الموقع عن والد الطفلة خضر عبيد، قوله "أفقنا أمس الخميس ‏لنجد أن (فاطمة) بوضع صحي غير مطمئن، وخصوصًا أنها كانت تستفرغ بشكل متكرر، في البداية توقعت أنا وأمها أن ‏تكون قد تعرضت لنزلة برد، فقمت بإعطائها كأس لبن علّه يخفف عنها أعراض المغص ‌‏"، ‏بحسب موقع "زمان الوصل" المحلي.

وأضاف: "لكن حالتها لم تستقر وظلت تعاني من الاستفراغ المتكرر فقمت بإسعافها على الفور لمجمع  (أطباء بلا ‏حدود)  فقدموا لها الإسعافات الأولية ونصحوني بنقلها لمستشفى الهرمل الحكومي بعدما تبين أنها تعاني من ارتفاع كبير ‏في السكر وصل إلى 400 بالتوازي مع انخفاض في ضغط الدم واختلاطات طبية أخرى"‌‎ ‎

وأردف والد الطفلة قائلًا: "رحلتي المكوكية بين مستشفيات الهرمل بدأت من مستشفى الهرمل الحكومي، وهناك تمت ‏معاينتها معاينة شكلية من قفا إيدهم ولم يتم استقبالها وتم طردنا ثم نقلناها إلى مستشفى العاصي ثم دار الأمل ‏فمستشفى الحكمة ومن بعده المرتضى وجميعهم رفضوا استقبالها بحجة عدم وجود أماكن تارة وعدم توفر ‏أكياس  مصل الدم تارة أخرى إلى أن فقدت الطفلة حياتها"، 

وتابع "عبيد" قائلًا: "رجوتهم كثيرًا أن يحجزوا سريرًا لطفلتي لكن ‏الجميع رفض، عدت ورجوتهم في مستشفى العاصي أن يزودها بأكياس دم لأنقلها لسوريا لكنهم رفضوا أيضًا، لم ألمس ‏أي معاملة إنسانية ولو من باب المجاملة مع طفلتي الراحلة".‌‎ ‎

يذكر أن اللاجئين السوريين في لبنان تعرّضوا إلى العديد من الأحداث المشابهة، أكثرها شهرة عندما وضعت سيدة سورية مولدها في الشارع أمام المارة، بعد أن رفضت المشافي اللبنانية استقبالها بحجج واهية.








تعليقات