طائرة مُسيّرة تركية تفتك بقيادي في "جيش الأسد" أحرق ضريح عمر بن عبد العزيز (صورة)

طائرة مُسيّرة تركية تفتك بقيادي في "جيش الأسد" أحرق ضريح عمر بن عبد العزيز (صورة)
  قراءة
الدرر الشامية:

فتكت طائرة مُسيّرة تركية، بقيادي عسكري رفيع في "جيش الأسد"، كان المسؤول الأول عن حرق ضريح الخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز، بريف إدلب الشرقي. 

وقتل في ضربات الطائرة المُسيّرة التركية، اليوم الثلاثاء، اللواء رمضان يوسف رمضان، قائد "الفرقة التاسعة" في "جيش الأسد"، برفقة عدد من عناصره بريف إدلب الجنوبي.

وعبَّر ناشطون ورواد مواقع التواصل الاجتماعي عن فرحتهم بمقتل "رمضان"، الذي أشرف على عملية حرق ونبش ضريح عمر بن عبد العزيز، في بلدة الدير الشرقي بريف معرة النعمان.

وتفاخر الضابط الرفيع بـ"جيش الأسد" والذي يرجح أنه ينمتي إلى الطائفة العلوية، بحرق ضريح الخليفة الأموي، والتقط صورًا له بعد الحادثة التي جاءت عقب سيطرة الميليشيات الروسية على معرة النعمان نهاية العام الماضي.

وأطلق الجيش التركي منذ أيام عملية عسكرية في إدلب ضد "قوات الأسد" تحت اسم "درع الربيع"، واستخدم من خلالها طائرات مسيرة محلية الصنع، قلبت الموازين العسكرية لصالح الفصائل الثورية.

ولقي العشرات من ضباط "جيش الأسد" بينهم قيادات رفيعة وعناصر النظام والميليشيات الإيرانية والروسية مصرعهم في الضربات الدقيقة التي تنفذها الطائرات التركية المُسيّرة.











تعليقات