"بلومبيرغ": السعودية بدأت أولى خطوات "حرب شاملة" بعد موقف روسيا

"بلومبيرغ": السعودية بدأت أولى خطوات "حرب شاملة" بعد موقف روسيا
  قراءة
الدرر الشامية:

كشفت وكالة "بلومبيرغ" عن دخول المملكة العربية السعودية، حربًّا شاملة، في ظل حالة التعنت الشديد من قِبَل روسيا ضد مصالحها.

وأفادت وكالة "بلومبيرغ" أن المملكة بدأت حربا نفطية شاملة، بعد أن خفضت الأسعار الرسمية لخامها، وجعلت التخفيضات خلال 20 عامًا على الأقل هي الأعمق في درجتها الرئيسية، محاولة دفع أكبر عدد ممكن من البراميل إلى السوق، بعد رفض روسيا خفض السعر.

وأشارت الوكالة الاقتصادية الأمريكية، في تقريرها المنشور، اليوم الأحد، إلى أن التخفيضات في الأسعار الشهرية من قِبَل المنتج الرسمي "أرامكو" السعودية، هي أول مؤشر على كيفية استجابة السعوديين لتفكك التحالف بين أوبك وشركاء مثل روسيا، وتخطط المملكة لمرافقة التخفيضات في الأسعار، زيادة في المعروض من الخام، وفقًا لأشخاص على علم بالوضع.

وأضاف التقرير المنشور اليوم، على موقع وكالة بلومبيرغ، أن إعلان التسعير من "أرامكو" يعد أول قرار تسويقي كبير منذ أن انتهت محادثات المنتجين في فيينا بالفشل الكبير، يوم الجمعة، عندما عجزت المملكة عن إقناع روسيا بالموافقة على خفض الإنتاج لفترة أطول وأعمق.

ومن المقرر أن يتجاوز الإنتاج السعودي 10 ملايين برميل يوميًّا الشهر المقبل، مشيرين إلى أن هذه الزيادة قد تصل وفقًا لإحصاءات فبراير/شباط، لأكثر من 3٪ من الإنتاج السعودي.

وقالت إيمان ناصري، العضو المنتدب لمنطقة الشرق الأوسط في شركة FGE الاستشارية للنفط، وفقا لـ "بلومبيرغ" إن «المملكة العربية السعودية الآن تخوض حرب أسعار شاملة».

وأكدت أن انهيار الاجتماع بين منظمة الدول المصدرة للنفط وشركائها السابقين ينهي فعليًّا التعاون بين السعوديين وروسيا الذين دعموا أسعار النفط منذ عام 2016.

وعلق كبير الاقتصاديين في بنك الإمارات دبي الوطني، تيم فوكس، والمقيم في دبي، اليوم الأحد، في مقابلة مع تلفزيون بلومبرج، قائلًا: "إن قرار السعودية بالتأكيد نهج ينطوي على مخاطر عالية".

ويؤثر قرار التسعير لدى أرامكو على حوالي 14 مليون برميل من صادرات النفط يوميًا، حيث يتابع المنتجون الآخرون في منطقة الخليج العربي لتحديد أسعار شحناتهم.

ومع تآكل الطلب على النفط عالميا بسبب فيروس كورونا، انخفض خام برنت بنحو 20٪ حتى الآن، وانخفض خام برنت أكثر بعد أن رفضت روسيا خطة أوبك، وأغلق الأسبوع بانخفاض أكثر من 30 ٪ لهذا العام.

وضخت المملكة العربية السعودية 9.7 ملايين برميل يوميًا خلال الشهر الماضي، لكن مع انتهاء صلاحية اتفاقية خفض الإنتاج بنهاية مارس/آذار، ستكون المملكة حرة في إنتاج ما تشاء، وأعلنت السعودية إن بإمكانها ضخ ما يصل إلى 12.5 مليون برميل في اليوم.











تعليقات