"كورونا" يفتك بالموالين في مناطق الأسد..ومصادر تكشف عن كارثة حقيقة

"كورونا" يفتك بالموالين في مناطق الأسد..ومصادر تكشف عن كارثة حقيقة
  قراءة
الدرر الشامية:

كشفت مصادر سورية اليوم الخميس عن كارثة جديدة في مناطق سيطرة نظام الأسد بسبب تفشي فيروس كورنا القاتل، وسط تكتم إعلامي من النظام.

وقال العميد ركن أحمد رحال في تغريدة عبر حسابه تويتر: الأخبار التي ينقلها لنا بعض المخلصين من الداخل السوري تتحدث عن كارثة بأعداد المصابين بالكورونا ومدى الاهمال الصحي وحالات الإعدام الطبي التي تمارسها استخبارات الأسد بحق بعض المصابين عدا عن مشافي بمعظم المحافظات تعج بالمصابين بعيدًا عن الإعلام وبغياب كل معدات الوقاية".

وكانت مصادر طبية في مناطق النظام أفادت الثلاثاء الماضي بأن فيروس كورونا الجديد تفشى بشكل رئيسي في محافظات دمشق وطرطوس واللاذقية وحمص، بحسب صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية.

وأضافت المصادر أن "هناك إصابات كثيرة تم تسجيلها بالفيروس، بعضها قد فارق الحياة وبعضها وضع بالحجر الصحي".

من جهتها، نقلت وسائل إعلام باكستانية أن 6 وافدين من سوريا تأكدت إصابتهم بالفيروس.

وسبق أن أكد الصحفي نزار نيوف الموالي في منشور عبر حسابه الفيسبوك أن أعداد المتوفين في مناطق سيطرة نظام الأسد، نتيجة الإصابة بفيروس كورونا بلغ 500 شخص، فيما بلغ عدد الإصابات أكثر 3000 حالة.

ويأتي هذا فيما تواصل حكومة الأسد نفي تسجيل إصابات بفيروس كورونا الجديد وقالت مديرة صحة دمشق، الدكتورة هزار رائف، في تصريح رسمي نقلته وكالة "سانا": "لا توجد أي إصابة بفيروس كورونا في سوريا حتى الآن".

وأثار تعامل وزارة الصحة السورية وإصرارها على نفي وجود أي إصابات في سوريا -في ظل وصول الفيروس لعدة دول مجاورة- حالة من التندر لدى السوريين والخشية من التكتم، فقد علق أحد المدونين بأن إحدى الخطوات المتوقعة لمواجهة الفيروس من قبل النظام هي إصدار طابع كورونا بمقابل مادي.

وكانت قطر والأردن والكويت والسعودية قررت إيقاف مختلف أنواع الرحلات من وإلى سوريا، ووضع الأشخاص القادمين منها في الحجر الصحي وفي ظل تستر النظام عن إعلان عدد الإصابات.

وأقامت تركيا على معابرها الحدودية مع سوريا نقاط تفتيش طبية، حيث يجري فحص القادمين للتأكد من عدم وجود أعراض للمرض.










تعليقات