تركي آل الشيخ بين الحياة والموت .. فهل هو انتقام أم عدالة إلهية

تركي آل الشيخ بين الحياة والموت .. فهل هو انتقام أم عدالة إلهية
  قراءة
الدرر الشامية:

ساءت الحالة الصحية لوزير الترفيه السعودي تركي آل الشيخ، بعد إصابته بوعكة جديدة، أرغمته أن يكون حبيس الفراش لفترة طويلة، مما جعل الكثيرون من المتابعين يتساءلون عن حالته الصحية وطبيعة ما أصابه من مرض. وغرّد "آل الشيخ" على حسابه، يدعو الله أن يعافيه ويرحم ضعفه وقال: " يا رب ارحم ضعفى فلا ملجأ منك إلا إليك"

وفاجأ "آل الشيخ" متابعيه مرة أخرى، قائلًا: "لا يعرف معاناة المرض أو صعوباته إلا من ابتلي فيه.. ربي لا يوريكم مكروهًا في غالي.. الأمراض ابتلاء من الله.. ونشهد الله أننا صابرون محتسبون الأجر.. كل ما عدلت واحد يميل الثاني!"

وكان قد سافر إلى إحدى الدول الأوربية لإجراء عملية في رأسه، لما كان يعانيه من الأرق وقلة النوم وعدم التركيز.

وتفاوتت ردود الأفعال، بين متشفٍ فيه وداعٍ له، وقد أثار تركي آل الشيخ، غضب كثير من السعوديين المحافظين، منذ أن تولى رئاسة هيئة الترفيه.

يذكر أن "آل الشيخ" قد تولى رئاسة هيئة الترفيه، وقام بإدخال أشكال من الفنون والعروض المنافية للذوق العام، وما عرف من سياسة المملكة التي ترفع راية تطبيق الشريعة الإسلامية، مما ساعد في التوسع في الانحلال والتفسخ الأخلاقي، بحجة الانفتاح والحرية.











تعليقات