تركيا تعلن عن سلاح جديد يقلب موازين القوى ضد "بن زايد" و"السيسي" في ليبيا

تركيا تعلن عن سلاح جديد يقلب موازين القوى ضد "بن زايد" و"السيسي" في ليبيا
  قراءة
الدرر الشامية:

أعلنت تركيا اليوم الخميس، عن سلاح جديد يقلب موازين القوى في المناطق المشتعلة في ليبيا ضد قوات اللواء المنشق خليفة حفتر المدعوم من ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد والنظام المصري برئاسة عبد الفتاح السيسي.

وقالت وزارة الداخلية التركية إنها تسلمت أول طائرة هليكوبتر هجومية من طراز تي-129 أتاك، مشيرة أن هذه الطائرة ستصنع تحولًا كبيرًا في مكافحة "الإرهاب".

وأضافت الوزارة التركية مع هذه الطائرة سيتم توفير دعم جوي عن كثب للقوات الخاصة في عملياتها داخل المناطق الساخنة، بحسب موقع "تركيا الأن".

وأشارت الى انه تم تسليم 50 طائرة هليكوبتر إلى قيادة القوات البرية، فيما تم تسليم 6 طائرات هليكوبتر إلى القيادة العامة للدرك.

وأوضحت أنه سيتم تسليم طائرات الهليكوبتر المصممة للهجوم والاستطلاع التكتيكي، الذي طورته صناعة الطيران والفضاء التركية، إلى قيادة القوات البرية بعد استكمال الاختبارات التجريبية، خلال عام 2020، على أن يتم تسليم 21 طائرة هليكوبتر في المرحلة الأولى .

وتحتوي طائرة أتاك فاز-2 ما لا تحتويه طائرة بي -1 ، من نظام استقبال للإنذار بالرادار ، ونظام توليف إشارات الراديو وغيرها. بالإضافة إلى راديو عالي التردد مع أنظمة الحرب الإلكترونية.

ويذكر أن معطيات ميدانية على الأرض وفي سماء المعارك غربي ليبيا تغيّرت بعد توقيع حكومة الوفاق الليبية اتفاقا أمنيا وعسكريا مع تركيا، إذ مكّن الاتفاق الأمني قوات الوفاق من نصب منظومات دفاع جوي متطورة في كل من طرابلس ومصراتة.

وتشهد محاور القتال بين جيش الوفاق وقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، تطورا ميدانيا منذ نحو أسبوعين لصالح الوفاق، إذ قامت طائرات مسيرة تركية بدور أساسي في هذا التقدم.

وبشكل غير مسبوق، هيمن سلاح الجو التابع لحكومة الوفاق الليبية المعترف بها دوليا على سماء المعركة في المنطقة الغربية للبلاد، وذلك منذ إطلاق قوات الوفاق عملية عاصفة السلام يوم 25 مارس/آذار 2020، وبعد أن كانت الغلبة لطيران اللواء المتقاعد خليفة حفتر وحلفائه الدوليين منذ إطلاق الهجوم على طرابلس يوم 4 أبريل/نيسان 2019.

يذكر أن قوات الوفاق الليبية، تمكنت بدعم من مستشارين عسكريين أتراك وطيران تركي مسيّر، من طرد ميليشيات ومرتزقة حفتر، من ثمانية مدن في غرب ليبيا، منها صرمان وصبراته ومعهم قوات مصرية وإماراتية.

كما أطلقت قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية السبت الماضي عملية عسكرية للسيطرة على مدينة ترهونة، المعقل الرئيسي المتبقي لقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر غربي ليبيا، وأكدت أنها قتلت وأسرت مسلحين ودمرت آليات واستولت على كميات من الأسلحة والذخائر. وتأتي العملية بعد غارات نفذتها طائرات تابعة لقوات الوفاق على قاعدة الوطية.

واعتبر مراقبون أن هذه التطورات أكبر ضربة يتلقها ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، ورئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي والسعودية، من جانب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في الحرب المشتعلة بليبيا.











تعليقات