تقرير يُفجِّر مفاجأة عن انقلاب الأردن.. وسر اجتماع الملك عبد الله الثاني مع محمد بن زايد

تقرير يُفجِّر مفاجأة عن انقلاب الأردن.. وسر اجتماع الملك عبد الله الثاني مع محمد بن زايد
  قراءة
الدرر الشامية:

فجَّر تقرير مفاجأة عن الانقلاب الذي يشهده الأردن على جماعة الإخوان المسلمين، وسر اللقاء الذي جمع عاهل البلاد الملك عبد الله الثاني مع ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد.

ونقلت صحيفة "عربي بوست" عن مصادر وصفتها بـ"الخاصة"، أن هناك اتفاقًا أمنيًا بين الأردن والإمارات جرى في وقت سابق بالسفارة الأمريكية بالعاصمة الأردنية عمان، وحضره ضباط في أمن الدولة، مثلوا الطرفين (الأردن، الإمارات).

وقالت المصادر: إن الاجتماع "بحث تقويض نفوذ جماعات الإخوان المسلمين ونفوذها السياسي في الداخل الأردني، خاصة بعد الاحتجاجات التي تمت العام الماضي، في شهر سبتمبر/أيلول/ 2019". 

وأشارت إلى أن "الأردن لا يريد أي تكتلات أو قوى سياسية تناهض أو تعارض الدولة، كنقابة المعلمين التي نجحت في الحشد والتعبئة في احتجاجاتها، وتحقق إنجازات كبيرة على الأرض، تستطيع أن تمنع ما هو قادم، والقادم يتعلق بضم غور الأردن لإسرائيل والمراحل النهائية لتنفيذ صفقة القرن واستئصال أي محاولات للتغيير أو حركات منهاضة للتغيرات القادمة، التي ستشهدها المنطقة، ومنها الأردن".

وأضافت المصادر: أن الأردن يريد منع "أي محاولة لخلق وبث ربيع عربي جديد يمكن أن يخرج من منطقة حساسة مثل: الأردن، حيث إن أبوظبي حاربت أي محاولات يمكن أن تشكل بؤرة لإعادة إحياء الربيع العربي من جديد، فهي تحارب في تونس، وحاربت بمصر، وفي كل دول الربيع العربي، وفي سوريا هي الآن تدعم نظام الأسد".

وفي السياق، رجَّح محللون، أن "زيارة الملك عبدالله إلى الإمارات ولقاؤه مع ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، التي كانت زيارة حساسة في هذه المرحلة تحديدًا، وهي على درجة عالية من الاهتمام الإقليمي، وهي ليست متعلقة بثنائية العلاقة بين الطرفين فقط".

وتشهد الساحة الأردنية تغيرات وأحداث متسارعة؛ بدءًا من إصدار محكمة التمييز حكمها القاضي بحل جماعة الإخوان المسلمين، واعتبارها جماعةً منحلةً وفاقدةً لشخصيتها الاعتبارية والقانونية، مرورًا بالزيارة الأخيرة التي قام بها العاهل الأردني الملك عبدالله إلى أبوظبي.











تعليقات