بعد تبرئة نظام الأسد.. تصريح مفاجئ من سعد الحريري بشأن الحكم في اغتيال والده

بعد تبرئة نظام الأسد.. تصريح مفاجئ من سعد الحريري بشأن الحكم في اغتيال والده
الدرر الشامية:

أعلن رئيس الوزراء اللبناني السابق سعد الحريري موقفه من حكم المحكمة الدولية في اغتيال والده رفيق الحريري، الذي صدر اليوم الثلاثاء.

وقال سعد الحريري، في مؤتمر صحفي عقب الحكم: "نقبل الحكم ونريد تنفيذ العدالة"، وأضاف: "لا تنازل عن حق الدم وهو مطلب اللبنانيين".

وأكد الحريري أن الهدف من اغتيال والده عام 2005 كان تغيير وجه لبنان، وأن أهمية الحكم تكمن في أنه رسالة لمن نفذوا وخططوا للجريمة بأن عهد مرور الجرائم السياسية دون عقاب قد ولى.

وأشار إلى أن المحكمة الدولية "لم تتمكن من الحصول على معلومات وأدلة كافية بسبب الوضع الذي تعيشه لبنان".

وأضاف الحريري: "لا تنازل عن حق اللبنانيين في الحقيقة والعدالة في ما يتعلق بانفجار مرفأ بيروت، زمن استخدام الجريمة سياسيًا انتهى وهذه رسالتي ورسالة المحكمة".

وطالب الحريري بكشف جميع الحقائق حول الانفجار في مرفأ بيروت في الرابع من أغسطس/ آب /الحالي.

وأضاف: "ليس لأحد أن يتوقع تضحيات أخرى منا، على حزب الله أن يقدم التضحيات الآن، والذي صار واضحًا أن المتسببين من صفوفه ويعتقدون أنه لن ينفذ فيهم القصاص ونقول لن نستكين حتى ينفذ القصاص".

وفي حكمها، قالت المحكمة الدولية، إن المتهم سليم عياش، عضو جماعة "حزب الله"، مذنب في اغتيال الحريري و21 شخصا آخرين في 14 فبراير/ شباط/ عام 2005.

وأضافت المحكمة أنه لم تتوفر أدلة كافية لإدانة المتهمين الآخرين حسن مرعي وحسين عنيسي وأسد صبرا، بالإضافة إلى مصطفى بدر الدين مسؤول العمليات العسكرية لحزب الله الذي قُتل في سوريا عام 2016.

وكانت المحكمة أعلنت قبيل صدور حكمها، في وقت سابق ،الثلاثاء، أنه لا توجد أدلة كافية على تورط قيادة جماعة "حزب الله" ونظام الأسد في اغتيال الحريري "رغم وجود دوافع".

وقال القاضي ديفيد ري، قارئًا ملخص قرار المحكمة الذي جاء في 2600 صفحة: "ترى المحكمة أن سوريا وحزب الله ربما كانت لهما دوافع للقضاء على السيد الحريري وحلفائه السياسيين، لكن ليس هناك دليل على أن قيادة حزب الله، كان لها دور في اغتيال الحريري، وليس هناك دليل مباشر على ضلوع سوريا في الأمر".

وأسست الأمم المتحدة، المحكمة الخاصة بالقضية في 2009 بعد قرار من مجلس الأمن الدولي بتشكيل لجنة تحقيق دولية في عام 2005.