صراع أمريكا والصين في الإمارات.. منتجات "هواوي" تهدد صفقة "إف-35"

صراع أمريكا والصين في الإمارات.. منتجات "هواوي" تهدد صفقة "إف-35"
الدرر الشامية:

ما زال مسلسل صراع الهيمنة بين أمريكا والصين يواصل حلقاته، في مناطق التأثير في العالم، وإحدي حلقات هذا المسلسل، تحدث في دولة الإمارات، حيث تضغط الولايات المتحدة على الإمارات، لتتخلى عن استخدام منتجات شركة "هواوي" الصينية، ملوحة بالتهديد بصفقة "إف-35".

ونقلت وكالة "بلومبرغ" الأمريكية، اليوم الجمعة، عن 3 أشخاص ،على دارية بهذا الملف، طلبوا عدم ذكر أسمائهم، أن الإدارة الأمريكية من طلبت من الإمارات بصورة مباشرة ألا تستخدم في شبكات الاتصالات الخاصة بها، أي منتج من منتجات شركة "هواوي" الصينية العملاقة خلال السنوات الأربع القادمة، (أي عام 2026 أو 2027)، يعني قبل الموعد المقرر لأن يتسلم الجانب الإماراتي مقاتلات "إف-35" من الجانب الأمريكي.

لكن حسب تقرير الوكالة، فإن المسؤولين الإماراتيين أبلغوا الإدارة الأمريكية، أنهم يحتاجون إلى المزيد من الوقت والبدائل معقولة الثمن لمنتجات "هواوي"، مشيرًا إلى أن مشاورات الطرفين تناولت  إمكانية طرح منتجات شركات "سامسونغ" أو "إريكسون" أو "نوكيا"، كبدائل للإمارات عن شركة  "هواوي".

وأكدت "بلومبرغ" أزمة مطالبة الإدارة الأمريكية، الإمارات بالتخلي عن منتجات "هواوي"، بدأت في عهد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، وأن إدارة ترامب فشلت في إقناع الإمارات بالتخلي عن التعاون مع "هواوي" الصينية.

وذكرت مصادر من داخل الوكالة، أنه على الرغم من إطلاق إدارة بايدن عملية مراجعة لقرار ترامب بشأن صفقة مقاتلات "إف-35"، فإن الصفقة لا تزال قائمة، الخلافات بشأن "هواوي" والتكنولوجيات الصينية الأخرى جادة وقد تهدد الصفقة، لأنه لا توجد لأبو ظبي أي ضمانات لتحصل على المقاتلة الأمريكية المتطورة، وفقًا لقولهم.

وجدير بالذكر أن "إف - 35" تصنف ضمن طائرات الهيمنة الجوية التي تنتمي إلى الجيل الخامس، ويتم تطويرها في الولايات المتحدة الأمريكية بمشاركة دول أخرى بينها إسرائيل التي حصلت على عشرات الطائرات من هذا الطراز، وتصل تكلفتها إلى نحو 180 مليون دولار.