أردوغان يحسم موقفه من حركة طالبان ويعلن عن اجراء جديد بشأن أفغانستان

أردوغان يحسم موقفه من حركة طالبان ويعلن عن اجراء جديد
الدرر الشامية:

حسم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، موقفه من حركة طالبان، بعد سيطرتها على الحكم في أفغانستان.

وأكد "أردوغان"، في خطاب ألقاه الخميس، عقب ترؤسه اجتماعًا للحكومة التركية على إمكانية تواصل بلاده مع الحكومة التي ستشكلها حركة طالبان في أفغانستان، بغية تحقيق الأمن والاستقرار في ذلك البلد.

وقال الرئيس التركي: "غايتنا الأساسية تحقيق الأمن والاستقرار في أفغانستان، ولأجل ذلك سنتواصل مع الحكومة التي ستشكلها طالبان إن استدعى الأمر ذلك".

وأوضح أن بلاده تواصل إجلاء رعاياها الراغبين في مغادرة أفغانستان، مضيفًا: "هناك 5 آلاف من رعايانا في أفغانستان يرغبون في العودة إلى الوطن، قمنا بإجلاء 500 منهم إضافة إلى 83 أجنبيًا، وسنواصل عمليات الإجلاء".

وكان وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، قال في مقابلة مع صحيفة "حرييت" المحلية إن "طالبان أعطت رسائل إيجابية بعدم التدخل بالأجانب في أفغانستان، وأن الجميع يمكن أن يعيش هنا، وأنهم لن يتعرضوا للبعثات الدبلوماسية التي يمكنها مواصلة نشاطها".

وفيما يتعلق بقضية تشغيل مطار كابل، قال وزير الخارجية التركي إن بلاده تجري تقييماتها بشأن تشغيل قواتها لمطار كابل، لافتًا إلى أنه لم يتم اتخاذ القرار اللازم بعد، "والأمر لا يزال مبكرا".

وسبق أن أعلن الرئيس التركي "أردوغان"، أن بلاده ستتولى تأمين المطار الدولي بالعاصمة الأفغانية كابل بعد الانسحاب الأميركي، وقال حينها إن أنقرة وواشنطن اتفقتا على "ترتيبات" تولّي القوات التركية تأمين مطار كابل بعد الانسحاب الأميركي من أفغانستان.

في المقابل، حذرت حركة طالبان من قبل تركيا من مغبة إبقاء قوات في أفغانستان لحماية المطار، واعتبرت قرار حلف شمال الأطلسي (ناتو) إبقاء قواته لتأمين مطار كابل الدولي استمرارًا لاحتلال أفغانستان.

وقالت -حينها في بيان- إنه "ينبغي لدولة إسلامية مثل تركيا ألا تتولى حماية مطار كابل الدولي"، وإنه "ستكون لذلك تداعيات سلبية على مستقبل تركيا والشعب الأفغاني".