الكشف عن الخيانة التي أوقعت بالأسيرين الأخيرين..والاحتلال يفبرك رواية أخرى

الخيانة سيد الموقف ...أسرة عربية تبلغ عن الأسيرين الأخيرين..والاحتلال يفبرك رواية أخرى
الدرر الشامية:

أفادت أنباء مؤكدة عن وقوع خيانة عربية في عملية البحث عن الأسرى الهاربين من سجون الاحتلال بـ فلسطين المحتلة حيث كانت الخيانة هي سيد الموقف والتي اعتمد عليها الاحتلال في عملية القبض على الأسيرين الأخيرين.

ونشرت قناة روسيا اليوم أنباء عن اتصال أسرة عربية بالاحتلال والابلاغ عن زكريا الزبيدي ومحمد العارضة الفارين مع إخوانهم من سجون الاحتلال.

وأضافت الصحيفة أن هذه الاسرة العربية في قرية أم الغنم بمرج ابن عامر أبلغت عن الأسيرين بعدما استنجدا بها طلبًا للطعام بعدما نفذ منهما كل شيء.

وكان الاحتلال وخلال خمسة أيام يجري عمليات بحث واسعة طلبا للأسرى الهاربين الذين كسروا هيبة الاحتلال ومرغوا أنفه في التراب، حينما استطاعوا الهرب من سجن جلبوع المحصن عبر نفق الحرية.

وادعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أنها استعانت بفرقة اقتفاء الأثر وأنها توصلت إلى الأسيرين بعدما تتبعت آثار أقدامهم وبعض مخلفات طعام كان معهم.

وتضارب رواية الاحتلال مع ما جاء في قناة روسيا اليوم ومع ما نشر في وسائل إعلام إسرائيلية أن الاحتلال تعرف على مكانهما من خلال اتصال أحد الأسيرين بقيادي معروف في قطاع غزة.

وتظهر صورًا بثها الاحتلال الإسرائيلي للأسيرين وعلامات ضرب شديد تبدو على وجههما مما يدل على استعمال العنف معهما بعد القض عليهما، وهذا دفع الكثير من النشطاء يتفاعلون تحت وسم: #رقابة_عالمية_على_جلبوع   #الاسرى_في_خطر الاسرى في خطر  خشية من تعرض حياة الأسرى للخطر.

.