تقرير يكشف سبب التصعيد العسكري الروسي الأخير على إدلب

تقرير يكشف سبب التصعيد العسكري الروسي الأخير على إدلب
الدرر الشامية:

نشر موقع "المدن" اليوم الثلاثاء تقريرا مطولا تحدث فيه عن أسباب التصعيد العسكري الروسي الأخير على إدلب شمال غرب سوريا الخاضعة لسيطرة فصائل الثوار.

وقال الموقع في تقريره: "إن هنالك عدة أسباب للتصعيد العسكري الروسي الأخير على إدلب، منها ماهو قديم ومنها الجديد الذي يرتبط بالتطورات الحاصلة في الآونة الأخيرة على الساحة الدولية".

ونقل الموقع عن الباحث في مركز الحوار السوري محمد سالم أن التصعيد العسكري الروسي في إدلب يهدف لكبح جماح زيادة التنسيق بين تركيا والولايات المتحدة في ملفي أفغانستان وسوريا.

وأضاف: "أن الروس يحاولون الضغط على تركيا لجعلها تنسق معهم بشأن الملفين والسوري والأفغاني أكثر من الولايات المتحدة الأمريكية".

واستدل "سالم" على صحة كلامه بالتصريحات التي أطلقها وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مؤخرا وأبدى فيها انزعاجه من مشاركة تركيا في إدارة مطار كابل بأفغانستان بتنسيق مع أمريكا.

وأكد الباحث أن روسيا متخوفة للغاية من امتداد التنسيق الأمريكي التركي من أفغانستان إلى سوريا، مشيرا إلى أنه يتم الحديث عن إمكانية تنسيق واشنطن مع أنقرة بخصوص انسحابها من شمال شرق سوريا.

وذكر "سالم" أن الأسباب القديمة تتمثل في محاولة روسيا الضغط من أجل السيطرة على منطقة جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي، مشيرا إلى أن ذلك قد يؤدي إلى صدام عسكري بين أنقرة وموسكو.

وأشار "سالم" إلى أن روسيا تحاول كذلك من خلال هذا التصعيد الضغط لفتح معابر بين مناطق النظام والمناطق المحررة بهدف قضم أحزاء جدة من الحرر، مرجحا أن ذلك غير ممكن لأن تركيا وفصائل الثوار مصرون على التمسك بالأرض.

يذكر أن روسيا كثفت في الآونة الأخيرة من غاراتها الجوية على منطقة جبل الزاوية وريف حلب الغربي مما أدى ذلك إلى وقوع ضحايا في صفوف المدنيين وظهور موجة نزوح إلى المناطق الحدودية.