جرس إنذار.. لواء مصري سابق يكشف عن ديانة جديدة ستفرض على الشعوب العربية ودور الإمارات وهذه تفاصيلها

جرس إنذار.. لواء مصري سابق يكشف عن ديانة جديدة ستفرض على الشعوب العربية ودور الإمارات وهذه تفاصيلها
الدرر الشامية:

كشف وكيل سابق بحهاز أمن الدولة المصرية، عن مخطط يتم تجهيزه في المطبخ السياسي الأمريكي، مقصوده إحداث ديانة جديدة، تجبر عليها الشعوب الإسلامية والعربية، سموها "بالديانة الإبراهمية"، يرى الأمريكان فيها أنها ستكون الحل لكل مشكلات الشرق الأوسط السياسية، ويُمهد لها باتفاقات التطبيع.

التمهيد بالتطبيع

وقال نائب مدير مباحث أمن الدولة المصرية الأسبق، اللواء خيرت شكري في حوار مع قناة "RT"" :في فترة بسيطة شاهدنا جميعا قيام 4 دول عربية بالتطبيع مع إسرائيل (الإمارات، البحرين، المغرب، السودان)، وكل المؤشرات تشير إلى دول عربية أخرى قادمة".

التسويق لكلمة " الإبراهيمي"

ولفت اللواء "خيرت" الانتباه إلى تداول كلمة "الإبراهيمي" عند توقيع اتفاق الإمارات والمغرب للتطبيع مع إسرائيل، في تصريحات دونالد ترامب وكوشنر، وقال: ونظرًا لإيماني بأن كل كلمة تخرج من مسؤول في حجم المذكورين، لها معنى مقصود، فلا بد أن نلتفت لمعنى كلمة (الإبراهيمي)".

وثيقة "الولايات الإبراهيمية المتحدة"

وكشف "شكري" عن وثيقة خطيرة بعنوان "الولايات الإبراهيمية المتحدة"، واعتبر أنها أخطر من وثيقة "هنري كامبل" لمؤتمر 1907(هو أخطر مؤتمر حصل لتدمير الأمة العربية خاصة "الإسلامية عامة" وكان هدفه إسقاط النهضة وعدم استقرار المنطقة)، ولفت اللواء شكري أن وثيقة "الديانة الإبراهيمية" قد تكون مكملة لها.

بداية تنفيذ الوثيقة

وأوضح أن فكرة هذه الوثيقة بدأ العمل على تنفيذها من عام 2013، أي من سبع سنوات فقط، مشيرًا أنه يرى أن التطبيق على أرض الواقع يتم بسرعة كبيرة، وحث على التعامل الوثيقة بجدية حتى ولو طرحت كفكرة، موضحا أن  "وعد بلفور" بدأ كفكرة "طُرحت في مؤتمر 1907 بوثيقة "هنري كامبل" عن تأسيس كيان غريب في المنطقة العربية، عرف فيما بعد بدولة إسرائيل، التي أصبحت واقعًا الآن".

تفاصيل الديانة الجديدة

وبين اللواء "شكري" أن المخطط الجديد والذي يعد في المطبخ السياسي الأمريكي ينبني إيجاد ديانة جديدة تفرض على شعوب الشرق الأوسط، بناء على رؤية أن جميع مشاكل الأديان الثلاثة، الإسلام واليهودية والمسيحية، جاءت بعد ولادة السيد المسيح والدعوة المحمدية، أي بعد سفر النبي إبراهيم أبو الأنبياء"، وبيّن أن الولايات المتحدة تعمل على فرضه كحل دائم للسلام في "الشرق الأوسط الجديد" الذي أصبح على مشارف التحقق".

وفي توضيح أكثر قال شكري: "الديانات السماوية الثلاث تعود بنسلها للنبي (إبراهيم أبو الأنبياء)، والخلافات تقع على الأحداث التاريخية، وأغلبها يتبلور بعد ولادة السيد المسيح والدعوة المحمدية، لذلك من (أبو الأنبياء) أتت فكرة (الإبراهيمية)"، مؤكدا أن الفكرة "تبلورت منذ حوالي ثلاثين عامًا في الولايات المتحدة الأمريكية، ولكنها اتُخذت على محمل الجد في العام 2013".

وفي نفس السياق، قال لواء أمن الدولة السابق: "قد تبدو فكرة الوثيقة غريبة على شعوبنا، لكن كم من المخططات التآمرية على منطقتنا بدأت غريبة وتحولت إلى حقيقة، فوثيقة (هنري كامبل) بدأت عام 1907، وبعد 113 عاما تحولت الى واقع تعيشه المنطقة".

دور الإمارات في تنفيذ المخطط

ومما يكشف ضلوع دولة الإمارات في مخطط الديانة الجديدة، إعلان سفير الإمارات لدى روسيا، محمد أحمد الجابر، في فبراير/ شباط الماضي من العام الجاري، أن بلاده ستفتتح معبد الديانات الإبراهيمية الثلاث، الإسلام واليهودية والمسيحية، في أبو ظبي العام المقبل، موضحا أن هذا المعبد الثلاثي الأديان يهدف إلى التقريب بين الناس من كافة الديانات، بالإضافة إلى أنه سيكون مكانا للعبادة والتعليم والحوار بين الديانات.

مصدر الديانة الإبراهيمية

ويذكر أن مصدر "الديانة الإبراهيمية الجديدة" المطلوب فرضها على الشعوب العربية والإسلامية، مراكز بحثية ضخمة وغامضة، انتشرت في الفترة الأخيرة في أنحاء العالم، وتطلق على نفسها اسم "مراكز الدبلوماسية الروحية"، ومما يؤكد النية لدعم وتطبيق هذا المخطط أن ممولي هذه المراكز البحثية أكبر الكيانات الاقتصادية والسياسية العالمية مثل: وصندوق النقد الدولي، والبنك الدولي، والولايات المتحدة، والاتحاد الأوروبي.

والرؤية والرسالة الظاهرية لمراكز "الدبلوماسية الروحية"

تبني على تأكيد أن "الأديان" هى السبب الرئيسي والجوهري على مر العصور في إشعال أشد الصراعات عنفًا؛ والسبب عدم تقبل الآخر بسبب عدم فهم نصوص ديانته، ولذلك تسعي هذه المراكز في الظاهر إلى نشر معاني المحبة والتسامح، بدعوة رجال الأديان الثلاث للاجتماع تحت مظلة القيم المشتركة فى الأديان مثل التسامح، والمحبة، والتعايش، والمساواة، وتقبل الآخر، ونحو ذلك من القيم الحميدة، ثم تقوم ببثها وخاصة بين الأجيال الجديدة من أجل غرس كره خفي للأديان التي يتبعونها، وخلق ميلًا إزاء اعتناق الدين الإبراهيمي الجديد، بموجب وثيقة "الولايات الإبراهيمية المتحدة".